أكد الكاتب العام المساعد لنقابة الأمن الجمهوري الحبيب الراشدي اليوم الجمعة 04 افريل 2014 أن الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها معتمدية بن قردان من ولاية مدنين غير بريئة و تقف وراءها اطراف سياسية معروفة و لكن هذا لا يعني ان أهالي الجهة لا يملكون الحق في التعبير عن حقوقهم و انما حرق المقرات و عمليات النهب التي تشهدها المنطقة لا يمكن أن تنبع من اطراف غايتها مصلحة الجهة .
و أضاف الراشدي في تصريح لحقائق اون لاين أن المخطط التخريبي ،الذي تلى أحداث القصرين و الذي تسبب في تسرب عدد كبير من الارهابيين الى داخل تونس و منهم كمال القضقاضي، تجري اعادة صياغته بالجنوب بالتونسي محذرا من خطورة الوضع بهذه المنطقة الحساسة باعتبار الوضع الأمني المتقلب بالجانب الليبي و امكانية عبور كميات كبيرة من الاسلحة بفعل الانفلات الامني الذي تشهده هذه المنطقة الحدودية كما يمكن ان يتسبب في عبور عدد من المقاتلين التونسيين الذين كانوا يحاربون في سوريا.
و أبرز النقابي الامني أن المجهودات الامنية المتواصلة بهدف إرجاع الأوضاع لما كانت عليه تبقى غير كافية في ظل غياب حوار سياسي جدي بين الفرقاء لإيجاد الحلول الكفيلة بتهدئة الأوضاع بالمنطقة ،مشددا على ضرورة التدخل الحازم من جانب السلطة القائمة و ذلك بتفعيل قانون الإرهاب المجمّد على حد تعبيره بهدف ردع جميع الأطراف التي تسعى الى خلق الفوضى بالبلاد.
و دعا الراشدي الى تدخل سريع خاصة من جانب ابن المنطقة و القيادي بحركة النهضة علي العريض و الذي من الممكن ان يحظى باحترام عدد هام من الأهالي هناك و اقناع المحتجين بضرورة التهدئة و فتح باب الحوار مع السلطات الجهوية.