عدنان منصر: لقاءات بوتفليقة مع السبسي والغنوشي محرجة لتونس

قال الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية عدنان منصر أن لقاءات الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة برئيس حركة نداء تونس الباجي قائد السبسي ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي تسبب الإحراج لتونس لاعتبار أن الحديث في الشأن التونسي خارجياً أمر غير محبذ مؤكداً أن اللوم في هذا الموضوع يوجه إلى زعماء الأحزاب السياسية التونسية الذين يتناولون الشأن التونسي الداخلي في الخارج.

وشدد منصر في حوار مع صحيفة الشروق الجزائرية اليوم السبت 11 جانفي 2014 على أنه لا وجود لأي قاعدة عسكرية أمريكية على الأراضي التونسية وأن جميع العناصر الأمنية والعسكرية التونسية الموجودة على خطوط المواجهة مع الإرهابيين عناصر تونسية، مشيراً إلى أن تونس رفضت إقامة قاعدة أفريكوم وغيرها من القواعد ولا تزال على موقفها ولن تكون هناك قواعد أمريكية أو غيرها وفق تعبيره.

وأكد الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أنه لا علم للسلطات التونسية بتوقيف زعيم تنظيم أنصار الشريعة المحظور سيف الله بن حسين المعروف بـ"أبو عياض" في ليبيا.

على صعيد آخر اعتبر أن الإحتجاجات التي تشهدها مناطق مختلفة من الجمهورية التونسية طبيعية لاعتبار أن قانون المالية وميزانية 2014 لا تستجيب للتطلعات بالإضافة إلى وجود أزمة مالية واقتصادية لا يمكن لأحد إنكارها، مضيفاً أنه لا يمكن تحقيق أهداف الثورة المتمثلة في الحرية والكرامة والشغل في سنة أو سنتين أو عشر سنوات وإن كانت نسبة الحرية المتوفرة اليوم في تونس من أعلى نسب الحرية في العالم على حد قوله.

وأوضح منصر أن الكتاب الأسود لم يكن معداً للنشر ولكن وقع تسريبه معتبراً في الوقت نفسه أن الكتاب سرع في العدالة الإنتقالية. وأشار إلى أن الهدف لم يكن التشهير بأحد ولذلك فإن الدعاوى القضائية ضد رئاسة الجمهورية لا أساس لها كونها تستند على التشهير مشدداً على أنه لا يمكن إدانة رئاسة الجمهورية بتاتاً فكل من قدم اسمه هنالك وثائق تبرر ذلك.

من جهة أخرى أفاد منصر أن المذكرة التي رفعتها مصر للجامعة العربية بتصنيف الإخوان جماعة إرهابية لا تلزم تونس التي لديها تحفظات كبيرة على طريقة إدارة الأزمة في مصر وفق تأكيده. 

آخر الأخبار

استطلاع رأي

أية مقاربة تراها أنسب لمعالجة ملف الهجرة غير النظامية في تونس؟




الأكثر قراءة

حقائق أون لاين مشروع اعلامي تونسي مستقل يطمح لأن يكون أحد المنصات الصحفية المتميزة على مستوى دقة الخبر واعطاء أهمية لتعدد الاراء والافكار المكونة للمجتمع التونسي بشكل خاص والعربي بشكل عام.