افتتح وزير التربية نور الدين النوري، اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 المدرسة الإعدادية ببوعرادة والمدرسة الابتدائية بحي حشاد من ولاية سليانة وذلك تزامنا مع إنطلاق العودة المدرسية .
وإطلع الوزير خلال زيارته على أهم خصائص المؤسستين التربويتين وظروف إستقبالهما للتلاميذ مع إنطلاق العودة المدرسية.
إحداثات جديدة تليق بالمربي والتلاميذ
وقال وزير التربية نور الدين النوري في تصريح إعلامي إن معتمدية بوعرادة شهدت إحداث مدرسة اعدادية جديدة بمواصفات عصرية وتستجيب لحاجيات المربي والأسرة التربوية والتلاميذ بهدف التخفيف من الإكتظاظ، مشيرا أن خطة وزارة التربية تعتمد على إحداثات جديدة بمواصفات جديدة تليق بالمربي والتلاميذ أو صيانة المؤسسات القديمة وإعادة هيكلتها وبنيتها التحتية.
وأشار النوري إلى أن هناك إحداثات في طور الإنجاز تتطلب مضاعفة الجهود مركزياً وجهوياً لتحقيق المزيد من الإنجازات، لتكون ترجمة حقيقية لتجديد المشهد التربوي.
كما أوضح وزير التربية أن اعتماد معدل وطني موحد لا يعكس بالضرورة الواقع داخل المؤسسات التربوية، بالنظر إلى التفاوت الكبير بينها، ففي حين لا يتجاوز عدد التلاميذ في بعض الأقسام 19 أو 20 تلميذاً، يصل العدد في مؤسسات أخرى إلى 36 تلميذاً في القسم الواحد.
الحد من الاكتظاظ
وأكد الوزير أن الوزارة تعمل على الحد من الاكتظاظ من خلال مسارين أساسيين، يتمثل الأول في إحداث مؤسسات تربوية جديدة، فيما يهم الثاني توسيع الأقسام والمرافق داخل المؤسسات القائمة، بما يساعد على تحسين ظروف الدراسة والتقليص من الاكتظاظ.
وبخصوص الناجحين في مناظرة ”الكاباس” التي أعلن عن نتائجها مؤخرا، كشف الوزير أن آلية إدماج الأساتذة الجدد ستعتمد على تعيينهم مباشرة في مهامهم داخل المؤسسات التربوية، بالتوازي مع إخضاعهم إلى مسار تكويني يرافق عملهم الميداني.