حذّر المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، فولكر تورك، خلال الدورة 63 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، من أن الذكاء الاصطناعي المتطور قد يشكل “تهديداً وجودياً للبشرية”، داعياً إلى وضع ضمانات صارمة وآليات تحقق مستقلة قبل فوات الأوان.
وانتقد تورك هيمنة “حفنة من الرجال” على هذه التقنية واحتكار شركات التكنولوجيا العملاقة للبيانات، معرباً عن قلقه من قدرة بعض الأنظمة على الإفلات من بيئات الاختبار والاختراق، فضلاً عن تأثيراته السلبية على التوظيف والديمقراطية والبيئة، حيث أشار إلى ارتفاع استهلاك مراكز البيانات للمياه والكهرباء.
بالتوازي مع ذلك، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى “استعادة السيطرة” على هذه التقنيات لحماية الإبداع البشري ومنع استبدال مؤلفي الأعمال، معلناً عن إنشاء منظمة لدعم السينما ودور العرض المستقلة.