أبرز طرائف وأرقام مونديال 2026: ميسي ومبابي يضعان بصمتهما.. وحارسان افريقيان يدخلان التاريخ

قسم الرياضة-
كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول لربع النهائي بين انقلترا والنرويج. إثر تشتيت من الحارس النرويجي أوريان نيلاند، ارتفعت الكرة في الهواء، لكن مسارها تغيّر بشكل مفاجئ قبل أن تسقط عند قدمي لاعب الوسط الانقليزي إيليوت أندرسون، ومنه الى أنتوني غوردون الذي هيأها لجود بيلينغهام فأدرك التعادل.
واعترض النرويجيون لدى الحكم الفرنسي كليمان توربان، معتبرين أن الكرة لمست كابلا هوائيا يحمل الكاميرا المتحركة فوق الملعب. ووفقا للوائح الاتحاد الدولي (فيفا)، كان ينبغي أن يؤدي هذا التدخل إلى إيقاف اللعب. لكن الحكم الفرنسي احتسب الهدف.
وأوضح فيفا لاحقا أن المستشعر المدمج في الكرة لم يصدر أي إشارة تدل على أنها لامست الكابل. وكانت التكنولوجيا نفسها حرمت الكروات من هدف خلال خسارتهم أمام البرتغال في دور الـ32.
لكن مدرب النرويج ستاله سولباكن رأى أن “الكرة سقطت مباشرة أمام مقاعد البدلاء، لذا فهذا ما حدث بالفعل”.
شرطي متشدد جدا
دخل شرطي أميركي في نقاش حاد مع مسؤول من المنتخب المصري: المشهد السريالي وقع في 2 جويلية في الفندق الذي أقام فيه “الفراعنة” في دالاس، عندما قرر أحد عناصر الشرطة إخلاء مدخل الفندق ودفع عددا من أفراد البعثة المصرية، بينهم مدير المنتخب إبراهيم حسن الذي واجهه، ما دفع الشرطي إلى الإمساك بأصفاده. وسرعان ما هدأت الأوضاع، وقدمت شرطة دالاس اعتذارها للمنتخب الذي قبله.
من الدموع إلى الفرح
دخل حارس مرمى الرأس الأخضر فوزينيا، البالغ 40 عاما، تاريخ هذه النسخة من كأس العالم بفضل تصدياته وروحه القتالية، ولا سيما أمام أرجنتين ليونيل ميسي في دور الـ32. لكنه كان بكى خلال دور المجموعات بعد أن حافظ على نظافة شباكه أمام إسبانيا، لأن والدته لم تتمكن من السفر إلى الولايات المتحدة لعدم “توفير المال الكافي في الوقت المناسب” للحصول على تأشيرة دخول.
وفي نهاية المطاف، تمكنت والدته من متابعة إنجازات ابنها من المدرجات أمام الأوروغواي (2-2)، والسعودية (0-0)، ثم الأرجنتين (2-3 بعد التمديد).
شجار بين زملاء
“لماذا ضربتني؟ لقد ضربني!”، صاح صحافي مغربي خلال مؤتمر صحافي عشية ربع النهائي أمام فرنسا. فرد عليه صحافي آخر: “لأنك رفعت يدك مرتين أمام الكاميرا”. وكل ذلك أمام صانع ألعاب أسود الأطلس ومهاجم ريال مدريد الإسباني ابراهيم دياس الذي بدا محرجا إلى حد أنه نسي السؤال الموجّه إليه.
عندها اقترح مدرب المغرب محمد وهبي “أن نفعل كما في المدرسة، نفصل بينكما لبعض الوقت”، قبل أن يستأنف المؤتمر مجراه الطبيعي.
سيناريوهات وأرقام
لم تقتصر غرابة كأس العالم على الإحصائيات الفردية والجماعية، بل امتدت لتشمل سيناريوهات المباريات ذاتها فقد سجل البلجيكي يوري تيليمانس هدف الفوز لمنتخبه في الدقيقة 124، ليصبح أحد أكثر الأهداف تأخرا في تاريخ البطولة. وفي السياق ذاته، شهدت مواجهة سويسرا والبوسنة تسجيل خمسة أهداف كاملة بعد الدقيقة 70، في واحدة من أكثر اللقاءات إثارة.
كما أعادت مباراة إنقلترا وفرنسا، التي انتهت بفوز الانقليز بنتيجة 6-4، إلى الأذهان ذكريات المباريات المفتوحة الغزيرة تهديفيا، لتصبح أعلى مباريات كأس العالم من حيث عدد الأهداف منذ نسخة 1982.
وعلى صعيد آخر، وفي تحول لافت لدور حراس المرمى، نجح حارس جنوب افريقيا، رونوين ويليامز، في إكمال 77 تمريرة ناجحة خلال إحدى المباريات، مجسدا المفهوم الحديث لمركز الحراسة الذي لم يعد يقتصر على حماية العرين فحسب، بل امتد ليشمل المشاركة الفاعلة في بناء الهجمات.
وشهدت البطولة أيضا سقوط عدد من الأرقام القياسية التي صمدت لسنوات طويلة فقد أصبح ليونيل ميسي أكبر لاعب يسجل ثلاثية “هاتريك” في تاريخ المونديال مضيفا إنجازا جديدا إلى سجله الحافل.
وفي المقابل، واصل كيليان مبابي كتابة التاريخ بعدما رفع رصيده إلى 22 هدفا ليتصدر قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة، في إنجاز يعكس استمرارية استثنائية على أعلى مستوى.

Related Posts

آخر الأخبار

استطلاع رأي

تقدّم عدد من نواب مجلس نواب الشعب، بمقترح مشروع قانون لاعتماد نظام الحصة الواحدة في المؤسسات التربوية العمومية، فهل أنت: