سجّلت جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاعًا جديدًا في حصيلة ضحايا التفشي الحالي لفيروس إيبولا، بعد أن بلغ عدد الوفيات 2325 حالة، متجاوزًا بذلك حصيلة التفشي المسجّل بين عامي 2018 و2020، ليصبح الأشد فتكًا في تاريخ البلاد.
وأفادت بيانات رسمية بأن عدد الإصابات المؤكدة وصل إلى 4945 حالة، بينها 101 إصابة جديدة خلال الـ24 ساعة الأخيرة. كما يُصنّف التفشي الحالي، وهو السابع عشر من نوعه في البلاد، كأكبر تفشٍ من حيث عدد الإصابات.
وينتشر الفيروس حاليًا بسلالة بونديبوجيو، وهي أقل شيوعًا من سلالة زائير التي تسببت في تفشيات سابقة بالبلاد، ما يزيد من تحديات احتواء الوباء، خاصة في ظل عدم توفر لقاحات أو علاجات معتمدة تستهدف هذه السلالة تحديدًا.
وينتقل فيروس إيبولا عبر التلامس المباشر مع سوائل جسم المصاب، وقد يتسبب في أعراض خطيرة تشمل الحمى والقيء والإسهال، وصولًا في الحالات المتقدمة إلى نزيف داخلي وخارجي.