أبرز كسوفا 1999 و2026 تحولا واضحا في تعامل التونسيين مع الظواهر الفلكية، وفق نائب رئيس الجمعية التونسية لعلوم الفلك هشام يحي.
ففي كسوف 11 أوت 1999، سادت المخاوف وانتشرت معلومات غير دقيقة، في ظل محدودية الوصول إلى المعلومة العلمية، رغم توفير نظارات خاصة للرصد.
أما كسوف 12 أوت 2026، فقد شهد اهتماما أكبر بالرصد الآمن، وإقبالا على النظارات الخاصة، وتنقلا إلى مواقع توفر ظروف مشاهدة أفضل، بما يعكس تطور الوعي العلمي وتحول الظاهرة من مصدر للخوف إلى مناسبة للفضول والمعرفة.
واعتبر يحي أن هذا التحول يؤكد أهمية التوعية العلمية، خاصة استعدادا للكسوف الكلي المنتظر في تونس يوم 2 أوت 2027، والذي يمثل فرصة لتعزيز السياحة العلمية والتنسيق بين المؤسسات العلمية والإعلام والمجتمع المدني والقطاع السياحي.