تحوّل مقهى في حي كونديسا الراقي بمكسيكو سيتي إلى وجهة لافتة خلال نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد إطلاقه مبادرة غير تقليدية تحت اسم “مقهى الخاسرين”، المخصص لمواساة مشجعي المنتخبات المهزومة.
في هذا المقهى، تُرفع صباحًا أعلام المنتخبات الخاسرة عند المدخل، بينما يحصل الزبائن الذين يرتدون قمصان فرقهم المهزومة على مشروبات مجانية، في أجواء تحمل طابعًا إنسانيًا مرحًا، حتى أن المناديل الورقية كُتب عليها “جفف دموعك”.
وجاءت الفكرة بالتعاون بين شركة “أوتلي” السويدية ومالك المقهى إيان إنفانتي، الذي قال إنه يفهم شعور الخسارة بصفته مهاجرًا، معتبرًا أن المبادرة تهدف إلى خلق مساحة للتعاطف والتخفيف من صدمة الهزيمة.
وقد لاقت الفكرة تفاعلًا من بعض الزوار، من بينهم مشجعة لمنتخب جنوب إفريقيا، وصفت التجربة بأنها “عناق يواسي القلب بعد الخسارة”.
ويستمر المقهى في استقبال الزبائن خلال البطولة، في تجربة تجمع بين الرياضة، والفكاهة، والتضامن مع المشجعين.