سجلت فرنسا، اليوم الأربعاء 24 جوان 2026، أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا على أراضيها، لدى طبيب عاد مؤخراً من جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تشهد تفشياً للفيروس.
وأكدت وزارة الصحة الفرنسية، في بيان رسمي، تسجيل الحالة داخل فرنسا مشيرة إلى أن الجهات الصحية المختصة باشرت متابعة الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق البروتوكولات المعتمدة للتعامل مع الأمراض المعدية.
وفي أعقاب الإعلان عن الحالة، أفادت مصادر رسمية بأن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو يتابع تطورات الملف بشكل مباشر، في ظل الاستنفار الصحي الرامي إلى احتواء أي مخاطر محتملة ومنع انتشار العدوى.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه جمهورية الكونغو الديمقراطية موجة جديدة من انتشار فيروس إيبولا، ما دفع السلطات الصحية في عدة دول إلى تعزيز إجراءات المراقبة والترصد الوبائي.