أكد وزير الصحة مصطفى الفرجاني أن تونس منخرطة في المسؤولية التضامنية وسرعة التحرك لمواجهة تفشي فيروس “إيبولا بونديبوجيو”، مع تسخير كل الخبرات والكفاءات الوطنية.
وجاء ذلك خلال مشاركته، امس الثلاثاء، في اجتماع افتراضي رفيع المستوى خُصّص لمتابعة تطورات انتشار الفيروس وتعزيز التنسيق الإقليمي والدولي للحد من انتشاره.
وشدد الفرجاني على أهمية الترصد الوبائي والإنذار المبكر، وضرورة جاهزية المنظومات الصحية للتعامل مع المخاطر الصحية العابرة للحدود.
وتندرج مشاركة تونس، بتكليف من رئيس الجمهورية قيس سعيّد، في إطار دعم الأمن الصحي في إفريقيا وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة الطوارئ الصحية وحماية الصحة العامة.