أفاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم السبت، بأنّ “قطاع الخدمات الجامعية يُعتبر شريكاً أساسيّاً ومباشراً في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والنفسي للطالب وكذلك دعم تميّزه الدراسي والعلمي”.
وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها على هامش إشرافه على الدورة الأولى للندوة الوطنية لمديري مؤسسات الخدمات الجامعية تحت عنوان “خصوصية لتسيير في مؤسسات الخدمات الجامعية بين المسؤولية المهنية للمدير والإطار التشريعي”. وشدّد بلعيد على “دور القطاع في إنجاح المنظومة والحفاظ على الثروة البشريّة لنخبة من شباب تونس”، مضيفاً أنّ “نجاعة التسيير وتحسين الأداء وخلق بيئة سليمة للعمل بتوفير الآليات الحديثة ومواكبة النسق السريع للتطورات الرقمية والذكاء الاصطناعي يقتضي تشخيصاً للواقع ومرونة في التعامل ومراجعة جملة من النصوص القانونية”. وأكد بلعيد “حرص الوزارة على استدامة مؤسسات الخدمات الجامعية من خلال إرساء قواعد لإصلاح جذري عميق يشمل الرقي بالخدمات وتوفير أحسن المرافق بقيادة إدارية حديثة وتسيير حكيم ومرن”.