مباراة ودية: المنتخب التونسي ينقاد الى هزيمة ثقيلة أمام بلجيكا قبل ايام قليلة من انطلاق المونديال

قسم الرياضة-

انقاد المنتخب التونسي لكرة القدم الى هزيمة ثقيلة اليوم السبت أمام نظيره البلجيكي بخماسية نظيفة في آخر مبارياته الودية قبل خوض غمار نهائيات كأس العالم المقررة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك من 11 جوان الجاري الى 19 جويلية القادم.

وشهدت المباراة التي احتضنها ملعب الملك بودوان ببروكسيل سيطرة ميدانية واضحة للمنتخب البلجيكي الذي احدث الخطر على مرمى الحارس مهيب الشامخ في أكثر من مناسبة مقابل اكتفاء المنتخب التونسي بقبول اللعب دون اظهار اي فكر هجومي.

وتمظهر الفارق من الربع ساعة الأولى للمباراة بشكل واضح لـ”الشياطين الحمر” خصوصا على المستوى الفني وكسب الثنائيات وصنع الفرص التهديفية سيما من الجهة اليمنى لدفاع المنتخب التونسي الذي كاد أن يقبل الهدف الأول في الدقيقة 12 من مخالفة مباشرة خارج منطقة الجزاء نفذها اللاعب كيفين دي بروين وتصدى لها الحارس مهيب الشامخ بنجاح.

ورغم الضغط المسلط من المنتخب البلجيكي الا أنّ ذلك لم يمنع المنتخب التونسي من التقدم في مناطق الخصم انطلاقا من الجهة اليسرى عبر محمد أمين بن حميدة الذي نفّذ في الدقيقة 18 رمية تماس طويلة في اتجاه مرمى المنتخب البلجيكي كاد على اثرها عمر الرقيق أن يحرز هدف السبق لنسور قرطاج لولا تدخل الدفاع البلجيكي في اللحظة الأخيرة وهي الفرصة التي أكسبت المنتخب التونسي ثقة نسبية تكللت بمحاولة ثانية بتمريرة في العمق نحو حازم المستوري الذي لم يستغل الفرصة كما يجب للوصول الى شباك الحارس كورتوا، ليشتد على اثره ضغط أصحاب الأرض وتتعدد فرصهم التهديفية أكثر خصوصا في العشرين دقيقة الأخيرة من الشوط الأول عبر هجومات منسقة من كيفين دي بروين اخترقت في مجملها دفاعات المنتخب التونسي وكادت أن تأتي بالجديد خصوصا في الدقائق 26 عبر تسديدة اللاعب دوكو التي حاذت مرمى الشامخ قبل ان يتمكن لاعب ارسنال لياندرو تروسار من الوصول الى شباك مرمى مهيب الشامخ في الدقيقة 28 .

ولئن انتهى الشوط الاول بتقدم المنتخب البلجيكي بهدف دون رد فان النتيجة كانت ان تكون اعرض بكثير لو لا تالق الحارس مهيب الشامخ الذي تصدى بمهارة امام محاولات جيريمي دوكو ورفاقه.

ومع انطلاق الشوط الثاني بادر المنتخب التونسي بالهجوم وكاد أن يعدل النتيجة في الدقيقة 47 عن طريق رأسية سيباستينان تونيكتي الذي أخذ مكان خليل العياري وهي فرصة حفزت المنتخب التونسي أكثر فأكثر ليتقدم نحو مناطق المنتخب البلجيكي ويتمكن من صنع فرصة تهديفية في الدقيقة 56 بتصويبة قوية من الحاج محمود من خارج منطقة الجزاء تصدى لها الحارس البلجيكي كورتوا لتأتي بعدها بدقيقة واحدة أخطر محاولات المنتخب التونسي عن طريق تسديدة قوية من الياس العاشوري من داخل منطقة الجزاء اصطدمت بالعارضة، ليأتي الرد اثره باحراز “الشياطين الحمر” الهدف الثاني عبر شارلس دي كايتلاير.

ومع تقدم المنتخب البلجيكي بهدفين دون رد زادت أخطاء المنتخب التونسي وارتباك اللاعبين ليأتي المنعرج الحاسم في الدقيقة 62 باقصاء اللاعب اسماعيل الغربي لحصوله على الانذار الثاني وهو الأمر الذي استغله المنتخب البلجيكي على اكمل وجه من خلال تكثيف هجماته التي جاءت بهدف ثالث حمل توقيع لاعب نابولي الايطالي كيفين دي بروين في الدقيقة 65 وهدف رابع بامضاء دودي لوكيباكيو في الدقيقة 85 قبل ان يختتم نيكولاس راسكين مهرجان الاهدف في الدقيقة 87 بهدف خامس.

وطرحت هذه الهزيمة الثقيلة عديد التساؤلات حول اختيارات المدرب صبري اللموشي قبل تسعة ايام من المواجهة الرسمية الاولى للمونديال ضد المنتخب السويدي ذلك ان الناخب الوطني لم يحافظ الا على خمسة لاعبين اساسيين مقارنة بالتشكيلة الاساسية ضد النمسا والحال انه كان مطالبا في اللقاء الودي الاخير قبل المونديال بتمتين اللحمة والانسجام بين اللاعبين قبل انطلاق الجديات يوم 15 جوان الجاري.

واذا كان المردود المقدم اليوم من قبل زملاء الياس السخيري ضعيفا فان الاطار الفني مدعو الى مراجعة اختياراته الفنية والتكتيكية خلال الحصص التدريبية المقبلة حتى يكون المنتخب التونسي جاهزا كافضل ما يكون في المباراة الاولى ضد السويد.

وكان المدرب الوطني صبري اللموشي قد اعتمد في المباراة على التشكيلة التالية:

مهيب الشامخ – آدم عروس (ريان اللومي 79) – منتصر الطالبي – عمر الرقيق – محمد أمين بن حميدة (مرتضى بن وناس 66) – الياس السخيري – الياس العاشوري (انيس بن سليمان 65) – اسماعيل الغربي – محمد الحاج محمود – خليل العياري (سيباسستيان تونيكتي 46) – حازم المستوري (الياس شواط 46).

 

Related Posts

آخر الأخبار

استطلاع رأي

تقدّم عدد من نواب مجلس نواب الشعب، بمقترح مشروع قانون لاعتماد نظام الحصة الواحدة في المؤسسات التربوية العمومية، فهل أنت: