دعا مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، خلال زيارة إلى المناطق الأكثر تضرراً في جمهورية الكونغو الديمقراطية، السكان إلى طلب العلاج مبكراً والالتزام بإجراءات الدفن الآمن للحد من انتشار فيروس إيبولا.
وأكد أن التفشي الحالي، وهو السابع عشر في البلاد، يمثل تحدياً كبيراً في ظل غياب لقاحات أو علاجات معتمدة للسلالة النادرة المتداولة حالياً. كما حذر من مخاطر التعامل المباشر مع جثث الضحايا، داعياً إلى احترام البروتوكولات الصحية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان السلطات البرازيلية التحقيق في حالة مشتبه بإصابتها بإيبولا لرجل عاد مؤخراً من الكونغو، فيما تشير أحدث الأرقام إلى رصد أكثر من ألف حالة مشتبه بها و225 إصابة مؤكدة في الكونغو.