أعلن الناطق الرسمي باسم الإدارة العامّة للحرس الوطني العميد حسام الدين الجبابلي اليوم الجمعة 22 ماي 2026 إعدام وإتلاف كميّة صخمة من المواد المخدّرة المحجوزة تتمثل في 250 ألف قرص اكستازي وذلك في إطار مواصلة المجهودات الوطنية الرامية للتصدي لآفة المخدرات وتجفيف منابعها وتفكيك الشبكات المتورطة فيها .
وأوضح الجبابلي في تصريح لموزاييك أنّ العمليّة تمّت داخل أفران أحد مصانع الآجر تحت إشراف الإدارة العامة للحرس الوطني والنيابة العمومية إلى جانب حضور مختلف الهياكل المعنية في إطار ضمان الشفافية ومتابعة مآل المحجوزات.
تفكيك شبكة دولية وإيقاف 13 شخصا
وبيّن الجبابلي أنّ الكميّة التي تمّ إعدامها تمثّل حصيلة عملية نوعيّة استعلامية دقيقة نفّذتها فرقة الإرشاد البحري بالمنسنير بالتنسيق مع الفرقة المركزية لمكافحة المخدرات وأسفرت عن تفكيك شبكة دولية وإيقاف 13 شخصا مع إدراج 7 آخرين بالتفتيش فضلا عن حجز 12 كلغ من الصناديق الخفّافة التي تستعمل لتخزين المنتوجات البحرية
وأضاف أنّ تعميق التحريات من طرف الفرقة المركزية لمكافحة المخدرات كشفت عن تورّط عناصر الشبكة في الاتّجار بالمنقولات الأثرية خارج الأطر القانونية إلى جانب انخراطهم في وفاق إجرامي مختص في تهريب الأشخاص والمخدرات.
استهداف الفئة الشبابية والتلمذية
كما أكد أن كميّة الأقراص كانت موجّهة أساسا لاستهداف الفئة الشبابية والتلمذية مشيرا إلى أنّ عملية الإعدام والإتلاف تعدّ المرحلة الأخيرة بعد استكمال مسار قضائي وأمني يهدف إلى القضاء على هذه الآفة.
وأبرز الجبابلي أنّ دور الإدارة العامة للحرس الوطني لا يقتصر على عمليات الحجز أو تفكيك الشبكات الدولية في تجارة وتهريب المخدرات بل يمتد إلى عملية إعدام جميع المحجوزات سواء كانت أقراصا مخدرة أو قنّبا هندي مع الحرص على إطلاع الرأي العام على مآل هذه المحجوزات عبر تمكين وسائل الإعلام من متابعة هذه العمليات تكريسا لمبدأ الشفافية.