أصدرت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس حكماً يقضي بـ الإعدام شنقاً في حق المتهم الرئيسي في قضية مقتل طالب جامعي بجهة العوينة، وذلك إثر عملية سطو مسلح “براكاج” مروع هزت الرأي العام التونسي.
وتعود أطوار القضية إلى ليلة غادرة بجهة العوينة، حينما اعترض المتهم سبيل الضحية، وهو طالب شاب في مقتبل العمر، بهدف سلبه هاتفه الجوال وممتلكاته تحت طائلة التهديد. وأمام مقاومة الضحية، لم يتردد الجاني في استعمال آلة حادة وتوجيه طعنات قاتلة كانت كفيلة بإنهاء حياة الشاب على عين المكان قبل فراره.
وبعد تحقيقات معمقة وجهود أمنية أدت للإطاحة بالجاني، وجهت له تهمة القتل العمد المسبوق بجناية السرقة باستعمال العنف الشديد.