توفيت الفنانة والراقصة المصرية الشهيرة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً، بعد مسيرة فنية طويلة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، تركت خلالها بصمة بارزة في تاريخ الرقص الشرقي والسينما المصرية.
وعانت الراحلة في الفترة الأخيرة من تدهور في حالتها الصحية، حيث نُقلت إلى العناية المركزة إثر أزمات صحية مرتبطة بتقدمها في السن، قبل أن يُعلن عن وفاتها امس السبت.
وُلدت سهير زكي، واسمها الحقيقي سهير زكي عبد الله، في 4 جانفي 1945 بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، وتنحدر أصولها من صعيد مصر. انتقلت في بداية حياتها إلى الإسكندرية حيث بدأت مشوارها كراقصة، قبل أن تستقر في القاهرة لتواصل مسيرتها الفنية وتحقق شهرة واسعة.
وعُرفت بلقب “راقصة الزعماء”، كما كانت من أوائل الراقصات اللاتي قدمن عروضاً على أنغام أغاني أم كلثوم، في خطوة اعتُبرت نقلة نوعية في أسلوب الرقص الشرقي.
وشاركت في أكثر من 50 فيلماً بين التمثيل والرقص، من أبرزها “للنساء فقط” و“ثمن الحب” و“رجال في المصيدة” و“أنا وهو وهي”. وبلغت ذروة شهرتها خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، حيث أحيت العديد من الحفلات الرسمية والخاصة، وارتبط اسمها بكبار نجوم الفن في تلك الفترة، قبل أن تعتزل الفن مطلع التسعينيات.
وتُعد سهير زكي من أبرز رموز العصر الذهبي للرقص الشرقي في مصر، إذ جمعت بين الأداء التعبيري والحضور السينمائي المميز، وقد نالت إشادة واسعة، من بينها ثناء الرئيس الراحل أنور السادات، فيما وصفها البعض بـ”أم كلثوم الرقص”.