أكّد نائب رئيس الغرفة الوطنية لصناعة الحليب ومشتقاته، علي الكلابي، أنّ النقص المسجّل في الزبدة يعود أساساً إلى تراجع إنتاج الحليب الطازج وانخفاض نسبة المواد الدسمة فيه خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح في تصريح اذاعي أنّ الزبدة تُعد منتوجاً ثانوياً للحليب، وبالتالي فإن تقلّص الإنتاج يؤدي مباشرة إلى نقصها، مشيراً إلى أنّ سعر الحليب لم يُراجع منذ نوفمبر 2022، ما أثّر سلباً على الفلاحين وخلق فجوة بين كلفة الإنتاج وسعر البيع.
كما أرجع انخفاض نسبة الكريمة إلى لجوء الفلاحين لتقليص الأعلاف بسبب ارتفاع التكاليف، وهو ما انعكس على جودة الحليب. واعتبر أنّ الوضع أصبح حرجاً، خاصة مع اندثار نحو 20% من القطيع وفق معطيات حديثة.
ودعا الكلابي إلى التدخل العاجل لإنقاذ المنظومة، مقترحاً الترفيع في سعر الحليب بـ300 مليم بشكل تدريجي، بما يوازن بين دعم المنتج والحفاظ على القدرة الشرائية للمستهلك.