وجّه رئيس الجمهورية قيس سعيّد تهانيه إلى الشعب التونسي بمناسبة عيد الفطر المبارك، الذي يتزامن هذه السنة مع الذكرى السبعين لإعلان الاستقلال، في تقاطع رمزي بين مناسبة دينية وأخرى وطنية.
وأشار رئيس الدولة إلى أن تونس تعيش احتفالين متلازمين، أحدهما ديني يجسد معاني الطهر والتآخي، والآخر وطني يستحضر مسيرة النضال من أجل الحرية والسيادة، مؤكّدًا أن هذا التلاقي يعكس عمق ارتباط التونسيين بقيمهم وتاريخهم.
وشدّد على أن سيادة الدولة في الخارج ترتكز أساسًا على سيادة الشعب في الداخل، بما يضمن بناء دولة قوية قائمة على العدل والحرية، تحفظ كرامة مواطنيها وتصون استقلال قرارها.
وفي ختام كلمته، توجه بالدعاء لنصرة الشعب الفلسطيني، معبّرًا عن أمله في أن ينال حقوقه كاملة ويقيم دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.