أكد وزير التربية نور الدين النوري، أمس، أن آليات التدريس خلال السنة الدراسية المقبلة ستشهد تغييرات تهدف إلى جعلها أكثر راحة للتلاميذ، وذلك عبر الجمع بين الجوانب البيداغوجية والأنشطة الثقافية بما يساعد على تنشئة جيل متوازن اجتماعياً ونفسياً.
وجاءت تصريحات الوزير على هامش إشرافه على سهرة رمضانية للإبداع الموسيقي بالمدارس الابتدائية تحت عنوان “مقامات”، وهي تظاهرة تندرج ضمن جهود تشجيع استعادة الأنشطة الثقافية داخل المؤسسات التربوية وربطها بالمسار التعليمي والحياة المدرسية.
وأوضح النوري أن هذه الفعالية تمثل تتويجاً لأنشطة النوادي المدرسية، معتبراً أن كثافة الدروس والواجبات التعليمية “خنقت الطفولة”، في حين تمثل مثل هذه التظاهرات متنفساً للتلاميذ لممارسة مختلف الفنون والأنشطة الثقافية كالموسيقى والمسرح والرسم وغيرها.
