أفاد المدير العام للهجرة والتونسيين بالخارج والمكلف بالإدارة العامة للشؤون القنصلية بوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، صلاح الصالحي، بأن نحو 100 مسافر تونسي عالقين حاليًا في الدوحة، كانوا في حالة عبور (ترانزيت) قادمين من عدة بلدان.
وأوضح أن السلطات القطرية والخطوط الجوية القطرية تكفّلتا بتوفير الإقامة والإعاشة لهم إلى حين استئناف الرحلات الجوية.
وأشار كذلك إلى وجود 31 طالبًا تونسيًا يدرسون في الأردن ويتواجدون حاليًا في الدوحة، مبينًا أن الإشكال المطروح يتعلق أساسًا باستئناف الدروس وإجراء الامتحانات. وأضاف أن السفارة التونسية في الأردن تواصلت مع الجامعات المعنية التي أبدت تفهمها للظروف الاستثنائية ووافقت على تأجيل الامتحانات.
وفي ما يخص طلبات العبور البري عبر المملكة العربية السعودية، كشف الصالحي أن الوزارة تلقت 106 مطالب من تونسيين يرغبون في العودة عبر المسالك البرية، موضحًا أن الإجراءات تختلف بين المقيمين وغير المقيمين.
وبيّن في هذا السياق أن المقيمين يمكنهم الحصول على تأشيرة دخول عبر منصة إلكترونية بفضل إقامتهم، في حين يتعين على غير المقيمين التوجه إلى السفارات التونسية التي تتولى إحالة الطلبات إلى سفارة تونس بالرياض لإيداع مطالب التأشيرات لدى السلطات السعودية.
