أشرف وزير الصحّة، مصطفى الفرجاني على اجتماع خُصّص لبحث آفاق الطبّ النووي في تونس وسبل تطويره.
وتمّ خلال اللقاء التأكيد على جملة من القرارات الهامّة، من أبرزها تحديث الخارطة الصحية للطبّ النووي في القطاعين العام والخاص، وتوسيع استعمال أجهزة PET-SCAN، إلى جانب تجهيز الصحّة العمومية بجهاز TEP-IRM لتحقيق نقلة نوعية في دقّة التصوير الطبّي ودعم البحث العلمي، خاصة في مجالي طبّ الأعصاب والأورام. كما تقرّر تزويد المراكز المختصّة بالمركّب الإشعاعي F18-PSMA.
وتندرج هذه الخطوات ضمن استراتيجية الوزارة لتحديث المنظومة العلاجية الوطنية، مع اعتماد الابتكار والرقمنة بهدف تحسين جودة الخدمات الصحية المقدّمة للمواطنين.