أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيرسل مولدات كهربائية احتياطية إلى أوكرانيا بعد أن تسبب القصف الروسي في قطع الكهرباء والتدفئة عن مليون شخص، بينما تعتزم فرنسا إجراء محادثة مع دول أخرى لحشد المساعدة الدولية للأوكرانيين الذين يواجهون البرد القارس.
ويعمل مهندسو الكهرباء على مدار الساعة في ظروف خطرة منذ أسابيع بعد أن صعدت روسيا هجماتها على شبكة الكهرباء في أوكرانيا خلال موجة برد وصلت درجات الحرارة فيها إلى 20 درجة تحت الصفر.
وقالت المفوضية الأوروبية في بيان اليوم الجمعة 23 جانفي 2026 إنها سترسل 447 مولدا احتياطيا بقيمة 3.7 مليون يورو (4.3 مليون دولار) لإعادة الكهرباء إلى المستشفيات والملاجئ والخدمات الحيوية التي تضررت بعد “الضربات الروسية الشرسة”.
وأضافت أنه سيتم جمع المولدات من الاحتياطيات الاستراتيجية الموجودة في بولندا وتوزيعها بالتعاون مع الصليب الأحمر الأوكراني على السكان الأكثر تضررا.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حالة الطوارئ في مجال الطاقة بعدما تسببت الضربات الروسية خلال فصل الشتاء في تعطيل مرافق توليد الكهرباء وتوزيعها.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لقناة (بي.إف.إم) في وقت سابق من اليوم الجمعة إن بلاده ستجري اجتماعا عبر الإنترنت مع دول مجموعة السبع ودول الشمال ومنطقة بحر البلطيق في وقت لاحق من اليوم لتنسيق الدعم الذي سيوجه لشبكة الطاقة في أوكرانيا. وأضاف أن فرنسا ستزود أوكرانيا بما يعادل 13 ميغاوات إضافية من الكهرباء وحوالي 100 مولد كهربائي لإحلال البنية التحتية المدمرة.
وكالات