أعلنت الولايات المتحدة، فرض عقوبات على خمسة مسؤولين إيرانيين، بتهمة التورط في قمع الاحتجاجات، في إطار تصعيد الضغوط على طهران من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأفادت وزارة الخزانة الأمريكية بأن العقوبات شملت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى جانب قيادات في الحرس الثوري وقوات إنفاذ القانون، بدعوى إشرافهم على حملة القمع.
كما طالت العقوبات سجن فرديس، حيث أكدت وزارة الخارجية الأمريكية تعرض نساء فيه لمعاملة قاسية ولا إنسانية ومهينة.
وفي تصريح مصور، شدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت على أن واشنطن تتابع تحويلات مالية لمسؤولين إيرانيين إلى بنوك ومؤسسات حول العالم، موجها رسالة مفادها أن هذه الأموال سيتم تعقبها وأصحابها، مع الدعوة إلى وقف العنف والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني.