وأظهرت أبحاث علمية أن ما يصل إلى 80 بالمئة من المياه المعبأة المتوفرة في الأسواق تحتوي على جزئيات بلاستيكية ومواد أخرى غير معلن عنها، تم ربطها بأمراض متعددة، منها السرطان، ومشاكل الخصوبة، واضطرابات النمو لدى الأطفال، وأمراض التمثيل الغذائي كداء السكري.

وبحسب دراسة أُجريت في جامعة نانجينغ الصينية، أدى تعريض زجاجات المياه البلاستيكية المصنوعة من مادة “البولي إيثيلين تيريفثالات (PET)” للحرارة الشديدة لمدة أربعة أسابيع (عند درجة حرارة 158 فهرنهايت) إلى تسرب مادتي “الأنتيمون”  و”البيسفينول” إلى المياه.