جمعية براءة للطفولة المهددة: على الدولة التونسية ان تحترم التزاماتها الدولية و الوطنية في ملف المهاجرين

0 comments 47 عدد المشاهدات

اكدت جمعية براءة للطفولة المهددة ان شعارها هو كل الحقوق لكل الأطفال دون تمييز على أساس اي شكل من الاشكال وذلك وفقا لكل مواثيق حقوق الانسان و خاصة منها اتفاقية حقوق الطفل لسنة 1989 و التي دخلت حيز النفاذ سنة 1991

وعبرت عن اسفها  لما توصلت اليه الدولة التونسيّة من ارتجال في المواقف و بث لخطاب الكراهية و التمييز خاصة و ان يصدر من جهات يفترض ان تكون مسؤولة .

واعتبرت ان ارتفاع تواجد عدد المهاجرين غير النظاميين دون اي رقابة او متابعة من شأنه ان يسبب عدد من الاشكاليات في بعض الأحيان لكن هذا يعود لمسؤولية الدولة التونسية التي تفصت من واجباتها منذ سنوات و لم تتبنى اي سياسة كانت تجاه هذا الملف عدى التجاهل.

 وطالبت  الدولة التونسية ان تحترم التزاماتها الدولية و الوطنية و تقوم بواجباتها تجاه هذا الملف وفق مقاربة دامجة تحترم معايير حقوق الانسان بعيدا عن التجاذبات و الحسابات السياسيّة الضيقة .

وذكرت جمعية براءة ان اجهزة الدولة التونسية هي الوحيدة المخولة للسهر على انفاذ القانون المتعلق باقامة الاجانب و حماية سلامتهم الجسدية على حد السواء و ان اي تحركات للافراد في هذا الجانب تعد من قبيل الفعل الاجرامي الذي لا يجب التسامح معه و الاستهانة به.

Related Posts

آخر الأخبار

استطلاع رأي

تقدّم عدد من نواب مجلس نواب الشعب، بمقترح مشروع قانون لاعتماد نظام الحصة الواحدة في المؤسسات التربوية العمومية، فهل أنت: