عين دراهم: مدرسة سياحية مهددة بالانهيار.. والموظفون يواصلون اعتصامهعم

0 comments 13 عدد المشاهدات

قسم الاخبار-

يواصل أعوان واطارات وعملة المدرسة السياحية بعين دراهم من ولاية جندوبة، لليوم الثامن على التوالي، إضرابهم المفتوح بفضاء المؤسسة، وذلك للمطالبة بالتدخل السريع لإنقاذ العاملين والمتكونين المقيمين فيها من مخاطر الانهيارات الجزئية المتواترة لمبنى المدرسة، وتسرّب المياه من جوانب عدة، وارتفاع منسوب الرطوبة في جلّ الأقسام ومبيتي الفتيات والفتيان المقيمين والذين يفوق عددهم 70 مقيما.

 

ويطالب المحتجون كذلك بتفعيل ما تضمّنه محضر الجلسة الممضى مع وزارة الصحة في 9 ديسمبر 2019 والذي نصّ على ضرورة النظر في القانون الأساسي المنظّم لعمل الاعوان والاطارات، ودعم المدرسة بميزانية تخلّصها من ديونها المتراكمة والتي تفوق 100 الف دينار، وتسوية وضعية الإطارات والاعوان والعملة العرضيين، وفق ما أكده لـ"وات" عدد من المعتصمين من بينهم احمد خوالدية ممثلا عن المدرسين.
 
وأضافوا أن سلطة الإشراف لازالت تتجاهل مطالب المعنيين، غير آبهة بما يتهدد صحة المقيمين والعاملين بمقر المؤسسة، محذرين في ذات الوقت من تداعيات التصدعات الظاهرة في الجدران والتشققات الظاهرة في أسقف القاعات والتي تتسبب في تسرّب مياه الامطار، مطالبين في ذات الوقت بالتدخل السريع لدرء مخاطر جديّة تهدّد حياة العشرات منهم.
 
وفي غياب نزل تطبيقي، وحسب بعض المتحدثين، يضطر الدارسين بالمدرسة الى التنقل الى ولايات ساحلية لاستكمال تحصيلهم العلمي، وتنمية قدراتهم الفنية والتقنية في هذا المجال.
 
وحسب مدير المدرسة، عثمان الواكدي، فإن البنية التحتية للمدرسة وضعف الميزانية، وغياب المعايير العلمية للتكوين، وغموض وضعية عدد من المدرسين والعملة العرضيين تتطلب تدخلا ينهي مثل هذه المشاغل الجدية ويدعم مهارات المتكونين.
 
وأوضح أن المدرسة السياحية بعين دراهم وخلافا للمدارس السبع الأخرى الموجودة في ولايات مختلفة بالجمهورية، تمثّل المدرسة الوحيدة التي لم تبنى لهدف التكوين السياحي فهي بالأساس ملك للأجانب عمرها يفوق 100 سنة ولم ينطلق استغلالها من طرف وزارة السياحة إلا سنة 92 ، بعد أن كانت مستغلة من قبل وزارة التربية كمدرسة اعدادية بما يجعلها منقوصة من ناحية التصميم والتجهيزات.
 
ولفت إلى انه كثيرا ما تم الحديث والنقاش حول تحويل نزل الغابة القريب من المدرسة والمهجور الى نزل تطبيقي غير ان هذه الأمور لازالت تراوح مكانها، وفق تأكيده.
 
وات

Related Posts

آخر الأخبار

استطلاع رأي

تقدّم عدد من نواب مجلس نواب الشعب، بمقترح مشروع قانون لاعتماد نظام الحصة الواحدة في المؤسسات التربوية العمومية، فهل أنت: