ستنظر هيئة الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، خلال جلسة 20 سبتمبر المقبل، في القضية المتورط فيها العنصر الإرهابي الخطير “وناس الفقيه حسين”، المتهم بالإشراف على شبكات تسفير الشباب إلى بؤر التوتر.
وتشمل الأبحاث في هذا الملف أكثر من 19 متهمًا آخر، كشفت التحريات مشاركتهم للمتهم الرئيسي في استقطاب الشباب التونسي وتجنيده لصالح تنظيم “داعش” الإرهابي خارج البلاد.
ويُعد “وناس الفقيه” أحد أبرز القيادات الميدانية واللوجستية، حيث أشرف سابقًا على تدريب العناصر الإرهابية من خلال تنظيم دورات تدريبية بمدينة صبراتة الليبية، شملت تفكيك الأسلحة وتركيبها واستخدامها. كما درّب مختلف العناصر الإرهابية التي استهدفت متحف باردو ونزل الإمبريال.
الدعم اللوجستي والمالي
وكشفت الأبحاث عن التواصل المستمر للفقيه مع العناصر الإرهابية المتحصنة بالجبال التونسية، وتزويدهم بتمويلات ومبالغ مالية هامة لضمان استمرار نشاطهم.
عملية تسليم نوعية من النيجر
يُذكر أن الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية التونسية كانت قد تسلمت الإرهابي “وناس الفقيه” من السلطات النيجرية خلال سنة 2017، وذلك إثر عملية أمنية واستخباراتية مشتركة أنهت فترة فراره خارج حدود الوطن.