أكّد وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي لموزاييك، على هامش اشرافه على ذكرى معركة رمادة اليوم الاثنين، أن هذه الذكرى تعدّ مناسبة لاستحضار معاني المعركة والقيم المتعلقة بالنضال والكفاح والصمود وأيضا ليبقى الماضي راسخا وثابتا في الذاكرة، بالإضافة إلى الاعتراف بما قدمه شهداء هذه المعركة من تضحيات جسام في سبيل تحقيق الاستقلال و تخليص الوطن من براثن الاستعمار.
كما أشار الوزير الى أن إحياء هذه الذكرى يبعث في التونسيين شحنة من الطموح والعزم والعمل الدؤوب للمحافظة على مكاسب الدولة والدفاع عن حرمة الوطن وسيادة قرارها .
يشار الى أن أهالي ولاية تطاوين يحيون اليوم الاثنين 25 ماي 2026 الذكرى 67 لمعركة رمادة إحدى أهم محطات نضال أبناء تونس في مقاومة المستعمر واستكمال السيادة الوطنية وقد امتدت طيلة يومين 24 و25 ماي 1958 في مدينة رمادة وتحديدا بين وادي دكوك شمالا ونكريف جنوبا. وقد استعمل فيها جيش المستعمر سلاح الجو وقد أسفرت عن استشهاد ما بين 38 و58 من أبناء تونس يتقدمهم البطل مصباح الجربوع ورفاقه وكذلك مقتل جنود فرنسيين.