0
شدّد وزير التشغيل رياض شوّد على ضرورة إصلاح منظومة التكوين المهني وجعلها أكثر مرونة، عبر تطوير الاختصاصات لتتلاءم مع حاجيات السوق وإطلاق منصات رقمية للاستشراف.
وأشار إلى إدراج اختصاصات جديدة سنة 2026، مع تسجيل ارتفاع في طلبات التكوين، مقابل بقاء بعض المراكز دون طاقتها القصوى.
كما أعلن عن مشاريع لإحداث وتحديث مراكز تكوين، وتحويل مراكز الفتاة الريفية إلى فضاءات للإدماج الاقتصادي والاجتماعي، في إطار دعم تشغيلية الشباب.