أفادت وزارة الداخلية بأن الحواجز الإسمنتية والحديدية الموجودة بمحيط سفارة فرنسا وسفارة المملكة العربية السعودية بالعاصمة ستبقى في مكانها، باعتبارها جزءا من منظومة تأمين المنشآت الدبلوماسية.
وبيّنت الوزارة أن هذا القرار جاء بعد تنسيق بين مختلف المصالح الأمنية المعنية، مؤكدة أن هذه الحواجز لا تعيق حركة المرور ولا تنقل المترجلين.
وجاء هذا التوضيح في إطار ردّ الوزارة على سؤال كتابي وجّهه عضو مجلس نواب الشعب محمد أمين الورغي بخصوص رفع الحواجز المحيطة بسفارة فرنسا وتمثال ابن خلدون وكذلك بسفارة المملكة العربية السعودية، وفق ما نُشر على الموقع الرسمي للبرلمان.
وأضافت الداخلية أن تموقع هذه الحواجز يخضع للمراجعة كلما دعت الضرورة لذلك، بما يتماشى مع تطور الوضع الأمني العام في البلاد.
كما أشارت إلى أن الحواجز الموجودة قرب تمثال ابن خلدون بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تم تركيزها في محيط النقطة القارة التابعة لوحدات الجيش الوطني المنتشرة بالقرب من التمثال
