يترقب المسلمون حلول شهر رمضان 2026 وسط توقعات بأن تكون ساعات الصيام هذا العام أقصر نسبياً مقارنة بالعام الماضي في عدد من الدول، ما يمنح الصائمين قدراً من الراحة.
وتختلف مدة الصيام بحسب الموقع الجغرافي، إذ تطول كلما اتجهنا شمالاً بسبب طول ساعات النهار، وقد تتجاوز 16 ساعة يومياً في بعض الدول، بل تقترب من 20 ساعة في مناطق بعيدة شمالاً.
في المقابل، تتراوح ساعات الصيام بين 11 و13 ساعة في عدد من دول النصف الجنوبي، بينما تبقى مستقرة نسبياً بين 12 و14 ساعة في المناطق القريبة من خط الاستواء.
ورغم هذا التفاوت في عدد ساعات الصيام، يظل رمضان موسماً روحانياً يجمع المسلمين في مختلف أنحاء العالم.