أعلنت وكالة “فارس” مقتل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في عملية اغتيال أسفرت أيضاً عن مقتل نجله مرتضى ومعاون للشؤون الأمنية وعدد من حراسه.
وذكر بيان صادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي أن لاريجاني قُتل فجر أحد أيام شهر رمضان، مشيداً بدوره في خدمة إيران والدعوة إلى وحدة الشعب في مواجهة ما وصفه بالأعداء.
وعلي لاريجاني سياسي إيراني بارز وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، يُعد من أبرز الشخصيات في التيار المحافظ في إيران ومن المقربين من دوائر صنع القرار. لعب خلال العقود الماضية دوراً مؤثراً في رسم السياسات الداخلية والخارجية للبلاد.
وُلد سنة 1958 بمدينة النجف في العراق لعائلة دينية وسياسية معروفة، قبل أن تعود أسرته إلى إيران. درس الرياضيات وعلوم الحاسوب في جامعة شريف التقنية، ثم نال الماجستير والدكتوراه في الفلسفة من جامعة طهران، حيث تأثر بالفيلسوف الألماني إيمانويل كانط.
تولى لاريجاني عدة مناصب مهمة، من بينها وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في تسعينيات القرن الماضي، ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، كما شغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي وكان أحد أبرز المسؤولين عن الملف النووي الإيراني.
كما ترأس البرلمان الإيراني بين عامي 2008 و2020، وكان له تأثير كبير في صياغة القوانين والسياسات العامة. ويُنظر إليه في إيران كأحد المنظّرين السياسيين للنظام، حيث جمع بين العمل السياسي والخلفية الفكرية والأكاديمية.
