تحوّل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، امس السبت إلى منزل الفقيد الأستاذ العميد الصادق بلعيد، حيث قدّم واجب العزاء إلى أفراد عائلته، معربًا عن تعازيه في فقدان أحد أبرز أعلام القانون الدستوري في تونس.
وكان الدكتور الصادق بلعيد قد توفي السبت 7 مارس 2026 عن عمر ناهز 87 عامًا، بعد مسيرة علمية وأكاديمية حافلة في مجال القانون الدستوري.
ويُعد الراحل من القامات القانونية البارزة في البلاد، إذ عُرف بخبرته الواسعة وبمساهماته الفكرية في النقاش العام المتعلق بالإصلاحات السياسية والمؤسساتية في تونس.
وخلال مسيرته الجامعية، درّس الفقيد لسنوات طويلة بعدة مؤسسات تعليم عالٍ، كما تولّى عمادة كلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية بتونس بين سنتي 1971 و1977.
كما ترأس الراحل “الهيئة الاستشارية الوطنية من أجل جمهورية جديدة”، التي كُلّفت بإعداد مسودة الدستور الجديد، وكان له دور بارز في صياغة عدد من المقترحات المتعلقة بالإصلاح الدستوري.
وترك الفقيد عديد المؤلفات في مجال القانون الدستوري، من بينها كتاب “الإسلام والقانون” و”الاندماج الإقليمي”، إلى جانب دراسات وأبحاث تناولت قضايا الدولة والقانون والنظام السياسي.
