سجّل الميزان التجاري الغذائي خلال شهر جانفي 2026 تحسّنًا ملحوظًا، حيث ارتفع فائضه إلى 424,9 مليون دينار، مقابل 175,1 مليون دينار خلال نفس الفترة من سنة 2025، أي أكثر من الضعف.
ويعود هذا التطور أساسًا إلى زيادة عائدات تصدير زيت الزيتون، بالتوازي مع انخفاض واردات الحبوب والسكر، مما ساهم في تحسين المؤشرات العامة للقطاع.
كما أظهرت البيانات ارتفاع نسبة تغطية الواردات بالصادرات إلى 190,3 بالمائة، بعد أن كانت في حدود 125,1 بالمائة خلال جانفي من العام الماضي. في المقابل، شهدت الصادرات الغذائية نموًا بنسبة 2,7 بالمائة، بينما تراجعت الواردات بشكل لافت بنسبة 32,5 بالمائة.
هذا التحسن يعكس من جهة تطور الأداء التصديري، ومن جهة أخرى نجاح جهود التحكم في كلفة التوريد.
