كشف المندوب العام لحماية الطفولة، منصف عبد الله، أنّ وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن باشرت إجراءاتها فور تلقي إشعار يتعلق بشبهة اعتداء جنسي طالت طفلا في الثالثة من عمره داخل إحدى رياض الأطفال.
وأوضح، في مداخلة إذاعية صباح اليوم الخميس، أنّ التحرّك شمل المسارين الإداري والقضائي في آن واحد، مع تحميل المسؤولية لكل من يثبت تورّطه أو تقصيره، سواء كان شخصا أو هيكلا.
وأضاف أنّ تحقيقا أمنيا فُتح تحت إشراف النيابة العمومية، بالتنسيق مع مصالح حماية الطفولة وإطارات مختصة في الدعم النفسي، مؤكدا أنّ العمل الميداني مايزال متواصلا لتجميع المعطيات الضرورية وكشف ملابسات الواقعة.
وبيّن المصدر ذاته أنّه قد تم الاستماع الى الطفل في ظروف ملائمة وبحضور أخصائي نفسي، كما تم تمتيعه بإحاطة نفسية أولية داخل مؤسسة صحية عمومية، إلى جانب قيام المصالح المختصة بزيارة الروضة المعنية للوقوف على مختلف الجوانب المرتبطة بالحادثة.
وشدّد عبد الله على أنّ الأبحاث متواصلة بكل جدية، مع الالتزام بحماية مصلحة الطفل واحترام خصوصية المعطيات المرتبطة بالقضية.