واعتبر أن معالجة ظاهرة العنف المدرسي ليست حكرا على وزارة التربية فحسب، بل تتطلب تضافر جهود مختلف الأطراف من أسرة تربوية وأولياء ومجتمع مدني ومختصين…
من جانبه، أفاد رئيس مصلحة شؤون التلاميذ في مرحلتي الإعدادي والثانوي بمندوبية التربية بالقصرين، شوقي علوي، في تصريح لـ”وات”، بأن مصالح المندوبية الجهوية للتربية بالقصرين سجلت خلال الموسم الدراسي 2022 – 2023 تنامي ظاهرة العنف في الوسط المدرسي بالجهة، وذلك بعد رصد 817 حالة عنف مدرسي ارتكبت جلّها في المرحلة الإعدادية ( 637 حالة عنف) مقابل 532 حالة عنف تم رصدها خلال السنة الدراسية 2023 -2024 منها 408 حالات عنف تم تسجيلها بالمرحلة الإعدادية.
وأكد علوي أن المندوبية الجهوية للتربية بالقصرين تعمل على الحدّ من هذه الممارسات عبر وضع برامج وقاية وتوعية، وبعث مكاتب اصغاء يشرف عليها أخصائيون نفسانيون لفائدة التلامذة المعنفين ومرتكبي العنف، إضافة إلى تكثيف الزيارات الميدانية للمؤسسات التربوية التي تشهد ارتفاعا في العنف المدرسي للقيام بحصص تحسيسية وتوعوية حول مخاطر العنف بشكل عام والعنف المدرسي بشكل أخص في سبيل تحصينهم من هذه الظاهرة .
بدوره، ثمن رئيس المكتب الجهوي لحماية الطفولة بولاية القصرين، بوبكر بن عباس، هذه الفعاليات الملتئمة بمدينة سبيطلة باعتبارها سلطت الضوء على ظاهرة خطيرة والتي قال إنها محل اهتمام المكتب الجهوي لحماية الطفولة ومن أدواره الأساسية عقد ندوات وملتقيات تحسيسية وتوعوية للمتعاملين مع الطفل لحمايته ووقايته من مختلف أشكال العنف المسلطة عليه وتعريفهم بالقوانين التونسية التي تتصدى لظاهرة العنف داخل الفضاء المدرسي وداخل المجتمع ككل على غرار قانون الإتجار بالأشخاص عدد 61 الذي يتصدى لظواهر العنف الجسدي واللفضي والعنف السياسي، والقانون عدد 58 الذي تم بخصوصه القضاء على العنف ضدّ المرأة والطفل ، وذلك لتحصين الأطفال من هذا الظاهرة.
(الإذاعة الوطنية عن وات)