أحمد الفقي-
عقد مكتب الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة يوم الأربعاء الماضي اجتماعه الدوري الأخير للموسم الذي ودّعناه لتصدر القرارات عبر مختلف وسائل الإعلام دون نشرها على الصفحة الرسمية للرابطة أو تقديم تصريحات بشأنها.
واستقت أغلب وسائل الإعلام معلومة ايقاف المدافع الجزائري للترجي الرياضي محمد أمين توقاي ومهاجم النادي الإفريقي فراس شواط من مصادر داخل مكتب الرابطة غير أن الإعلان الرسمي لم يصدر إلى غاية كتابة هذه الأسطر وهو ما أثار عدة نقاط استفهام.
وأكّدت مصادر خاصّة أن مكتب الرابطة وخاصة رئيسه وليد بن محمد قد تعرّض إلى ضغوطات عديدة بغرض عدم نشر العقوبات إلى غاية ايجاد صيغة لتغييرها.
الرئيس يتمارض
تذرّع رئيس مكتب الرابطة وليد بن محمد بالمرض حيث أرسل شهادة طبيّة في الغرض للتأكيد على أنه يعاني من وعكة صحيّة وذلك لتفادي ضغوطات أعضاء مكتبه حول إصدار العقوبات الخاصة بدربي العاصمة الذي جمع بين الترجي الرياضي والنادي الإفريقي يوم 10 ماي وأعقبته أحداث مؤسفة بطلاها محمد أمين توقاي وفراس شواط.
وتفاجأ أعضاء مكتب الرابطة بسفر رئيسهم إلى المكسيك اين كان طالع خير على المنتخب الوطني وشاهدا على هزيمة برباعية نظيف أمام اليابان بعد خماسية الافتتاح أمام السويد.
وتشير مصادرنا إلى أن بن محمد مورست عليه ضغوطات لعدم الحضور إلى مقر الرابطة والتصديق على العقوبات مع هدية بالتواجد في المونديال نظير خدماته.
أين الحقيقة؟
تؤكد مصادر مطّلعة على حقيقة الأمور في مكتب الرابطة إلى أن عضوا نافذا في المكتب الجامعي قد لام على رئيس الرابطة وليد بن محمد على اتّخاذ قرار بايقاف أمين توقاي لمدة 12 شهرا بداعي أن خطوة مماثلة ألّبت عليه مسؤولي وجماهير الترجي الرياضي.
ورغم أن مكتب الرابطة طبّق القوانين حرفيا استنادا إلى التقارير التي أشارت إلى صفع ولكم من الجزائري لنائب رئيس الافريقي مهدي ميلاد إلا أن العضو الجامعي المذكور مارس ضغطا كبيرا حتى لا تصدر القرارات وتتم مراجعتها لاحقا.
وتشير بعض التسريبات إلى أن هناك نيّة في أن ينعقد مكتب الرابطة من جديد ويصدر عقوبات مغايرة لتهدئة الأجواء وتفادي صراعات مع فريق جماهيري كنادي باب سويقة.
عقوبات منقوصة وتهديدات بالاستقالة
جاءت الأخبار التي صدرت عن أعضاء في مكتب الرابطة بخصوص ملف أحداث الدربي منقوصة حيث تم الاقتصار على العقوبة الادارية دون العقوبة المالية حيث كان يفترض أن يتم تغريم توقاي بمبلغ قدره 20 ألف دينار مقابل 5 آلاف دينار لشواط.
وفي سياق متصل أكد مصدر خاص أن هناك عديد الأعضاء صلب مكتب الرابطة قد هدّدوا بالاستقالة في صورة عدم تطبيق القرارات التي تم اتخاذها على غرار نهاد بن حميدة وعصام الحمزاوي وحافظ بن أحمد..
بقي أن نشير إلى أن تأخّر صدور قرارات الرابطة يعني تأجيل الطعن فيها أمام لجنة الاستئناف وما يعنيه ذلك من تعطيل للشأن القضائي الرياضي.