قيصر بن علي-
بعد مباراة متأخرة جرت يوم السبت الماضي بين الترجي الرياضي واتحاد بن قردان (4-0) أغلقت دفاتر مرحلة ذهاب بطولة الرابطة المحترفة الأولى، ينطلق بداية من اليوم الخميس الشطر الثاني من الموسم بإجراء الجولة الافتتاحية لسباق الإياب والتي ستلعب على ثلاث دفعات اليوم وغدا ويوم السبت.
وأعطى متصدر ترتيب البطولة نادي باب سويقة مؤشرات نارية عن استعداداته لمرحلة الإياب بفوز عريض وأداء قوي أمام اتحاد بن قردان فضلا عن انتدابات رنّانة تكشف عن طموحاته في الاحتفاظ بلقبه لموسم آخر.
أما بقية الفرق فيتخبط بعضها بين أزمات مالية وإدارية وفنية قد يكون لها انعكاساتها على صراع المنافسة سواء من أجل التتويج أو لتفادي النزول والذي سيشمل فريقين بصفة مباشرة وآخر سيخوض “الباراج” مع ممثل الرابطة الثانية.
دفعة أولى ترجّح كفّة الملحيّين
تعطى شارة انطلاق مرحلة الذهاب بدفعة أولى تتضمن لقاءين الأول بين الترجي الرياضي ومستقبل قابس والثاني بين مستقبل سليمان وشبيبة القيروان.
ويدخل نادي باب سويقة مواجهة اليوم بحظوظ وافرة للخروج بالنقاط الثلاث خاصة بعد استعراض القوّة الذي قدّمه يوم السبت الماضي أمام اتحاد بن قردان.
وأبرم الأحمر والأصفر مجموعة صفقات مثيرة في الأيام الأخيرة غير أن ظهور الأسماء المتعاقد معها يبدو مؤجلا باستثناء “النمس” يوسف المساكني الذي خاض بعض الدقائق يوم السبت الماضي والعائد من تجربة الإعارة جاك ديارا.
وسيتعيّن على أبناء ماهر الكنزاري التركيز وعدم تكرار سيناريو الذهاب حيث أهدر الفريق نقطتين في قابس أمام مجموعة من اللاعبين لم يتدربوا أو يخوضوا تحضيرات طيلة الصائفة.
ولا تختلف الأمور في “الجليزة” مهما تغيّرت الفصول فالفريق انفصل عن مدربه إسكندر القصري وعيّن بديلا مؤقتا كما فسخ عقود بعض لاعبيه رغم ضعف الرصيد البشري ليكون بانتظار معجزة حتى يعود بنتيجة إيجابية من رادس.
وفي اللقاء الثاني يدخل مستقبل سليمان مواجهته أمام شبيبة القيروان في أجواء مريحة ولكن بمدرب جديد عقب الانفصال عن سامي القفصي ثم المدرب المؤقت بسام زنودة.
ويتطلع السليمانية إلى الخروج بنقاط الانتصار للخروج من قاع الترتيب فيما ترنو الشبيبة إلى تعميق الفارق عن ملاحقها المباشر في صراع ضمان البقاء.
قمة مثيرة
سيكون ملعب الهادي النيفر يوم غد مسرحا لقمة مباريات الجولة الأولى لمرحلة الإياب حينما يستضيف صاحب المركز الثالث الملعب التونسي ملاحقه المباشر الاتحاد المنستيري.
وتحتل البقلاوة المركز الثالث بفارق نقطة يتيمة عن النادي الإفريقي في المركز الثاني وأربع نقاط عن المتصدر الترجي الرياضي وهو ما يجعل من مواجهة اليوم على غاية من الأهمية لزملاء نور الدين الفرحاتي.
ويتطلع أبناء باردو إلى تحقيق فوز افتتاحي على أرضهم وأمام جماهيرهم للبقاء في كوكبة الطليعة فضلا عن تعميق الفارق عن الاتحاد إلى سبع نقاط ونيل أسبقية مريحة بصفة مبكرة.
وتمثل مواجهة الغد الظهور الأول للمدرب عمّار السويّح كمدرب للبقلاوة وهو ما يجعل الفوز مهما للغاية حتى تكون الانطلاقة في مستوى التطلعات لاسيما وأن شقا كبيرا من الأنصار لم يهضم ما حدث مع انهاء مهام شكري الخطوي ثم الرحيل المفاجئ لخلفه لسعد الدريدي.
وفي المقابل فإن فريق عاصمة الرباط الذي يعيش أجواء صعبة نتيجة المشاكل المالية وتشتت أذهان أبرز ركائزه نتيجة العروض المحلية والخارجية سيكون أمام حتمية الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب النيفر لتفادي الابتعاد المبكر عن دائرة الأندية المنافسة على اللقب خاصة وأن 8 نقاط كاملة تفصله عن المرتبة الأولى.
هل يفعلها بوجا من جديد؟
واجه المدرب أنيس بوجلبان فريقه الأم النادي الصفاقسي في ثلاث مناسبات ومن الصدف أن جميعها كمدرب لترجي جرجيس حقق خلالها تعادلا وانتصارين في آخر مواجهتين.
ويتسلّح “بوجا” بنجاحاته أمام “السي اس اس” لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية مع ترجي الجنوب خاصة أنه قد ينفرد بالمرتبة الرابعة في صورة خروجه بالنقاط الثلاث من هذه المقابلة مع تعادل أو هزيمة الاتحاد المنستيري في باردو.
وأقدم العكارة على ابرام عدد من الصفقات المهمة وفي هدوء خلال فترة توقّف النشاط وذلك بحثا عن العودة بقوّة في مرحلة الإياب والمنافسة على مرتبة افريقية ولعب كل الحظوظ في سباق الكأس.
أما نادي عاصمة الجنوب الذي أنهى مرحلة الذهاب بنتائج محترمة للغاية آخرها الانتصار في سوسة على النجم الساحلي فيتطلّع إلى العودة بقوة في صراع اللقب خصوصا أن الفريق يملك عناصر محترمة للغاية في كافة الخطوط.
ويبقى الاشكال في النادي الصفاقسي ماليا بالأساس فالفريق لن يقدم على رفع عقوبات المنع من الانتداب حتى يتمكن من تقوية صفوفه كما أنه يعاني من اشكال قد يلقي بظلاله على النتائج في ظل عجز الهيئة عن توفير الأجور منذ شهر سبتمبر الماضي.
الافريقي لتجاوز القناوية
لم يتمكّن النادي الافريقي من تجاوز مشاكله الإدارية التي عطّلت التحضيرات الشتوية والتعاقدات التي طالب بها إطاره الفني وهو ما سيدفع بفوزي البنزرتي إلى خوض لقاء الجولة الافتتاحية أمام مستقبل المرسى بنقص في الوديات ودون صفقات.
ويبحث نادي باب الجديد رغم كل ذلك عن الخروج بنقاك الفوز من ملعب عبد العزيز الشتيوي حتى يبقي على فارق النقاط الثلاث بينه وبين المتصدر الترجي الرياضي في انتظار تحرك المسؤولين لتعزيز الصفوف في ما تبقى من الميركاتو.
أما فريق الضاحية الشمالية فيتطلّع إلى استثمار أرضية ميدانه للخروج بنتيجة إيجابية لمواصلة الصعود في سلم التّرتيب وتفادي الحسابات المعقّدة في صراع ضمان البقاء.
بداية جديدة
يتطلّع النجم الساحلي إلى فتح صفحة جديدة بعد عودة المدرب محمد المكشّر إلى الإشراف على المقاليد الفنية للفريق والبداية ستكون يوم السبت باستضافة شبيبة العمران على أرضية أولمبي سوسة.
وفرّط فريق جوهرة الساحل في خدمات مهاجمه راقي العواني دون أن يتمكّن من تعويضه وهو ما يضع الفريق في خيارات محدودة لاسيما وأن الهيئة لم تبرم الصفقات اللازمة.
واستغلّ المكشّر فترة توقّف النشاط للقيام بالتحضيرات الضروريّة والتي عرفت تألق عديد العناصر في انتظار التأكيد مع انطلاق الرسميات بداية من الأسبوع الجاري.
وانفصل أبناء العمران عن مدربهم محمد العرعوري مقابل منح الفرصة للشاب أمين الباجي الذي ستكون أول مباراة رسمية في مسيرته في الرابطة الأولى أمام النجم الساحلي.
ويعوّل الباجي على ترك أثر طيّب في البدايات وهو ما لن يتحقّق الا بالعودة بنتيجة إيجابية من ملعب سوسة بالذّات.
الخميس 15 جانفي:
الساعة 14.00: الترجي الرياضي – مستقبل قابس
الساعة 14.00: مستقبل سليمان – شبيبة القيروان
الجمعة 16 جانفي:
الساعة 14.00: الملعب التونسي – الاتحاد المنستيري
الساعة 14.00: الأولمبي الباجي – اتحاد بن قردان
الساعة 14.00: ترجي جرجيس – النادي الصفاقسي
السبت 17 جانفي:
الساعة 14.00: مستقبل المرسى – النادي الإفريقي
الساعة 14.00: النادي البنزرتي – نجم المتلوي
الساعة 14.00: النجم الساحلي – شبيبة العمران