تحيي تونس اليوم الأربعاء الذكرى السبعين لانبعاث الجيش الوطني، الذي تأسس يوم 24 جوان 1956، بعد أشهر قليلة من الاستقلال، وأسهم منذ ذلك الحين في حماية السيادة الوطنية والدفاع عن وحدة التراب التونسي، من خلال مشاركته في محطات تاريخية بارزة مثل معركة بنزرت وأحداث ساقية سيدي يوسف ورمادة.
ويواصل الجيش الوطني أداء مهامه في حماية الحدود ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية، إلى جانب دوره في عمليات النجدة ومجابهة الكوارث وتأمين الاستحقاقات الوطنية.
كما سجلت المؤسسة العسكرية حضوراً متميزاً في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة منذ سنة 1960، حيث شارك أكثر من 15 ألف عسكري تونسي في 26 بعثة أممية حول العالم.
وتضطلع الجيوش الثلاثة البرية والبحرية والجوية بمهام الدفاع عن الحدود البرية والبحرية والمجال الجوي، مع مواصلة تطوير قدراتها العملياتية والتكنولوجية لمواجهة التحديات الأمنية المتجددة.
إلى جانب دورها الدفاعي، تساهم المؤسسة العسكرية في دعم التنمية الوطنية من خلال مشاريع تنموية كبرى، أبرزها مشروع رجيم معتوق، وبرامج التكوين المهني العسكري والتصنيع العسكري، بما يعزز التنمية الاقتصادية ويطور الكفاءات الوطن.