انعقدت اليوم الثلاثاء 9 جوان 2026، ورشة عمل حول تقييم ودعم أنشطة الاستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات للسلامة المرورية 2025-2034 وذلك بحضور وزير الداخلية خالد النوري.
وفي هذا الصدد ، أوضح رئيس اقليم الشمال الشرقي للمرصد الوطني للمرور العميد أيمن بن ابراهيم أن الهدف من الورشة هو كيفية توسيع الانشطة المركزية الى انشطة على المستويين الجهوي والمحلي من أجل تحقيق نتائج ملموسة في مجال السلامة المرورية والحد من حوادث الطرقات وتداعياتها.
وأشار العميد بن ابراهيم إلى أن إعداد هذه الاستراتيجية انطلق منذ 2023 وهي تنقسم الى 3 مراحل تضم في مرحلة أولى أهدافا قصيرة المدى (2025-2027) من أجل التقليص بنسبة 10 بالمائة في الوفيات والإصابات البليغة في حوادث المرور في الطرقات التونسية وتحسين المعطيات المرصودة ثم أهدافا متوسطة المدى (2027-2030) ثم الأهداف طويلة المدى (2030-2034) بهدف تقليص نسبة القتلى والإصابات البليغة ب50 بالمائة من المعدل الأساسي عند انطلاق الاستراتيجية في 2023.
وتتضمن الاستراتيجية 5 محاور و168 نشاطا مترابطا ينفذها أكثر من 15 هيكل عمومي عبر تطوير القوانين والتشريعات واستغلال التكنولوجيا في تطبيق القوانين اضافة الى تطوير البنية التحتية وغيرها.
من جانبه،بين رئيس مكتب التنسيق والاتصال بالمرصد الوطني للمرور التابع لوزارة الداخلية العميد شمس الدين عدواني أنه يتم العمل ضمن المرحلة الأولى من الاستراتيجية التي انطلقت الاولى منذ 2025 وتمتد الى 2027 على جملة من الأنشطة كالتشريع والتكوين والقيام ببعض التنقيحات على مستوى القوانين وانشاء كراسات شروط واستعمال الكاميرا كوسيلة إثبات لجرائم الجولان وتهيئة مراكز امتحانات التطبيقية للحصول على رخص السياقة.
السرعة.. السبب الاول لحوادث المرور
وفي سياق متصل، أكد رئيس مكتب التنسيق والاتصال بالمرصد الوطني للمرور التابع لوزارة الداخلية العميد شمس الدين عدواني ان السبب الأول لحوادث الطرقات منذ بداية السنة وإلى غاية ماي الفارط كانت السرعة مبينا أن المرصد يطبق خططا اتصالية شهرية تراعي خصوصيات كل شهر ومناسباته.
وأوضح العميد عدواني أنه تم وضع برنامج خصوصي بمناسبة حلول فصل الصيف لما يتميز به من حركية وغيرها وذلك على المستويين التوعوي والزجري تهم كل شرائح المجتمع.
يشار إلى أن نسبة حوادث المرور تراجعت منذ بداية السنة والى غاية 4 جوان الجاري ب22.5 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة المنقضية مقابل ارتفاع نسبة القتلى ب15.32 بالمائة وتراجع الاصابات بنسبة 22.19 بالمائة وذلك وفق مؤشرات المرصد الوطني للمرور.