أعلنت أوغندا إغلاق حدودها مع جمهورية الكونغو الديمقراطية لمدة أربعة أسابيع، في خطوة تهدف إلى الحد من انتشار فيروس إيبولا، بعد تسجيل ارتفاع في عدد الإصابات داخل شرق الكونغو وظهور حالات داخل الأراضي الأوغندية.
وأفادت السلطات الأوغندية، أن القرار جاء عقب تسجيل إصابات في صفوف بعض العاملين في القطاع الصحي الذين تعاملوا مع حالات قادمة من الكونغو قبل الإعلان الرسمي عن تفشي المرض في 15 ماي الجاري.
وسجلت أوغندا حتى الآن سبع إصابات مؤكدة بفيروس إيبولا، من بينها وفاة في العاصمة كمبالا، فيما تتواصل عمليات متابعة المخالطين، خاصة داخل الطواقم الطبية.
وفي سياق متصل، حذرت منظمة الصحة العالمية من تدهور الوضع الصحي في شرق الكونغو بسبب استمرار النزاع المسلح، معتبرة أن تزامن القتال مع تفشي الوباء يعقّد جهود الاحتواء، وداعية إلى وقف فوري للأعمال القتالية.
وتشير التقديرات إلى تسجيل نحو ألف حالة مشتبه بها وأكثر من مائتي وفاة محتملة في عدة مناطق شرقية من الكونغو الديمقراطية.