توفي الشيخ ناصر الوادعي، الذي يُعدّ أكبر المعمّرين في المملكة العربية السعودية، بعد حياة امتدت لما يقارب قرنًا ونصف القرن، شهد خلالها مراحل مفصلية من تاريخ المملكة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام سعودية، فقد وُلد الشيخ الراحل بمحافظة ظهران جنوب المملكة، وعاصر جميع ملوك السعودية من الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود وصولًا إلى الملك عبد الله بن عبد العزيز، فيما ظلّت أمنيته لقاء الملك سلمان بن عبد العزيز دون أن تتحقق.
وعُرف الشيخ الوادعي بتعدّد زيجاته، إذ تزوّج للمرة الأخيرة في سن 110 أعوام، وأنجب من زوجته الأخيرة فتاة، في واقعة وُصفت بالنادرة، عكست تمتعه بصحة جيدة وقوة بدنية لافتة رغم تقدمه الكبير في السن.
كما اشتهر الراحل بالحكمة والتسامح، وكان مقصدًا للناس في فضّ النزاعات والإصلاح بينهم، وقضى حياته في العبادة وأعمال الخير، رغم عدم إجادته القراءة والكتابة، وفق ما نقلته المصادر ذاتها.
ورحل الشيخ ناصر الوادعي تاركًا إرثًا عائليًا كبيرًا، إذ بلغ عدد أحفاده نحو 134 حفيدًا، إلى جانب سيرة حافلة بالطاعة، حيث أدّى فريضة الحج قرابة 40 مرة.