أدى وزير الصحة، مصطفى الفرجاني، اليوم الجمعة، زيارة ميدانية إلى عدد من المؤسسات الصحية بولاية نابل.
وكشف الوزير عن التقدم الكبير الذي حققه مشروع ‘المعرف الوحيد’، مشيرا إلى أنه بلغ حاليا نحو 15 مليون معرف، مع قرب تعميم الملف الطبي الرقمي الموحد خلال الأسابيع المقبلة.
كما أوضح أن هذا النظام سيمكن المواطنين من التنقل بين القطاعين العام والخاص في مختلف ولايات الجمهورية دون الحاجة إلى إعادة الفحوصات والتحاليل الطبية، بما يحد من تشتت الخدمات الصحية ويضمن متابعة أفضل للمرضى وتحسين جودة التكفل بهم.
وأكد الوزير أن تجربة الرقمنة بدأت تعطي نتائج إيجابية على أرض الواقع، خاصة في ما يتعلق بتقليص آجال الانتظار وتسريع التدخل الطبي، موضحا أن نتائج فحوصات “السكانير” بالمستشفى الجهوي بـمنزل تميم أصبحت تُقرأ بشكل حيني في الحالات الاستعجالية، وهو ما ساهم في تحسين سرعة التشخيص واتخاذ القرارات العلاجية في الوقت المناسب.