تمكن أعوان فرقة الشرطة العدلية بسيدي حسين وكافة التشكيلات الأمنية بمنطقة الأمن الوطني بسيدي حسين فجر اليوم من شلّ حركة أخطر العناصر الإجرامية التي روعت المتساكنين لسنوات.
والعملية التي وُصفت بـ “النوعية”، سخرت لها المنطقة ترسانة بشرية ضمت أكثر من 20 أمنياً من مختلف التشكيلات، للإطاحة برؤوس الفساد في المنطقة.
سقوط “الرؤوس الكبيرة”
وأسفرت المداهمات المتزامنة والدقيقة عن إلقاء القبض على ثلاثة عناصر يصنفون ضمن “القائمة السوداء” للمنحرفين بالجهة، وهم كل من المدعو “شقيف محل 22 منشور تفتيش لفائدة هياكل قضائية وأمنية من اجل السلب ومحاولة القتل وترويج المخدرات كما تم القبض على المنحرف الخطير المكنى بتوتو والدب المفتش عنهما من اجل الاضرار بالممتلكات العامة و الخاصة واضرام النار وتهشيم واجهات حافلات النقل العمومي .
وتفيد المعطيات الأولية أن الموقوفين صادرة بحقهم مجتمعين أكثر من 60 منشور تفتيش لفائدة وحدات أمنية وهياكل قضائية مختلفة، وتتنوع سجلاتهم الإجرامية بين تكوين وفاق إجرامي للاعتداء على الأشخاص والأملاك. وقضايا محاولة القتل العمد والاعتداء بالعنف الشديد بواسطة آلات حادة والسلب والسرقات الموصوفة بجميع أنواعها وترويج المواد المخدرة في الأوساط الشبابية والتشويه.
ترسانة من الأسلحة البيضاء ومواد محظورة…
ولم تكن المداهمات مجرد عمليات إيقاف، بل كشفت عن “مستودعات إجرامية” متنقلة، حيث تمكن الأعوان من حجز كميات متفاوتة من المواد المخدرة المعدة للترويج، بالإضافة إلى ترسانة من الأسلحة البيضاء التي كان يستخدمها المنحرفون لإرهاب ضحاياهم، شملت سواطير من الحجم الكبير وسيوفا تقليدية الصنع وسكاكين من نوع “بوسعادة”.
ارتياح في صفوف المواطنين..
وقد خلفت هذه العملية الناجحة حالة من الارتياح الكبير لدى متساكني منطقة السيجومي والمناطق المجاورة، الذين عانوا طويلاً من بطش هذه العناصر.
وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية وزارة الداخلية لتجفيف منابع الجريمة المنظمة وإعادة فرض سلطة القانون في الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية.
و تم الاحتفاظ بجميع الموقوفين بالتنسيق مع النيابة العمومية، لاستكمال الأبحاث وتقديمهم للعدالة.