وجهت المنظمة التونسية للأطباء الشبان نداءً عاجلا إلى المواطنين دعتهم فيه إلى الوقوف إلى جانب أعوان الصحة في ظل موجة الحرّ الشديدة والانقطاعات المتكرّرة للتيار الكهربائي، وذلك عبر المساهمة في توفير الوسائل اللوجستية الضرورية للتكفّل بالمصابين بضربات الحرارة، في ظل غياب الإجراءات الاستعجالية، والتي قالت إنه يفترض اتخاذها من قبل وزارة الصحة وسلطة الإشراف
وأوضحت المنظمة السبت 25 جويلية، أن الأولويات العاجلة تتمثل في التبرع بمراوح كهربائية لفائدة جميع أقسام الاستعجالي بمختلف المؤسسات الصحية وتوفير الثلج الغذائي لاستعماله في تبريد المرضى المصابين بضربات الحرارة، في ظل الصعوبات المتزايدة التي تشهدها عديد الجهات في تأمين هذه المادة الحيوية.
كما دعت المنظمة التونسية للأطباء الشبان جميع طلبة كليات الطب، وطلبة مدارس علوم وتقنيات الصحة والتمريض، بكامل تراب الجمهورية، إلى التطوع بأقسام الاستعجالي وأقسام المساعدة الطبية الاستعجالية (SAMU)، قصد معاضدة جهود الإطارات الطبية وشبه الطبية، والمساهمة في ضمان أفضل رعاية ممكنة للمرضى خلال هذه الظروف الاستثنائية، بما يعكس قيم التضامن والمسؤولية التي يقوم عليها القطاع الصحي.
وأكدت أن هذه الدعوة الى التضامن لا تعفي الدولة، ولا وزارة الصحة، من مسؤولياتهما الكاملة في الاستعداد لمثل هذه الأزمات وإدارتها، ولا تحجب الحاجة إلى تقييم شامل ومساءلة جدية حول أوجه التقصير والإخلال التي كشفتها هذه الأزمة، وذلك في الوقت المناسب، موضحة أن حجم الخطر وتسارع تزايد حالات الوفاة والإصابات لا يسمح لهم اليوم بالوقوف مكتوفي الأيدي في انتظار الحلول.