خلال افتتاح الدورة الحادية عشرة للمنتدى الدولي للصحة الرقمية، التي تمتد من 2 إلى 4 أفريل الحاري، وجّه وليد النعيجة، مدير الصحة، كلمة باسم الوزير مصطفى الفرجاني، مؤكداً أن الثورة التكنولوجية لم تعد خياراً بل أصبحت القوة الدافعة لتطوير منظومة صحية متجددة.
وأشار النعيجة إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أداة أساسية لدعم الأطباء في مجالات متعددة مثل التصوير الطبي، التخدير، طب الأسنان، والصناعات الدوائية، ما يسهم في إعادة تعريف معايير الممارسة الطبية. ورغم التقدّم التقني، شدّد على أن البُعد الإنساني والأخلاقي يظل محورياً، مشيراً إلى ضرورة وضع حوكمة صارمة لحماية البيانات الشخصية وضمان استمرار الثقة بين المريض ومقدّم الرعاية.
كما ركّز على مفهوم “العدالة الصحية” إذ ترى الوزارة في الصحة الرقمية وسيلة لتجاوز الفجوة بين المدن الكبرى والمناطق النائية، عبر تسهيل تبادل المعلومات الطبية وتوفير الخبرات المتقدمة لكل المواطنين دون تمييز جغرافي.