قيصر بن علي-
بعد توقّف مطوّل بسبعة أسابيع نتيجة التزامات المنتخب الوطني في كأسي العرب وأمم إفريقيا عادت الرابطة الأولى لاستئناف نشاطها بخوض سباق الإياب بداية من يوم أمس الخميس.
ولئن انطلقت اقالات المدربين والاستقالات مبكرا إلا أن توقّف النشاط لم يحل دون الأندية واجراء تعديلات على أطرها الفنية لتكون الحصيلة 6 فرق استغنت عن مدربيها مع اختلاف الأسباب.
وعلى ضوء ما سبق فإن ستة مدربين سيدخلون السباق لأول مرة هذا الموسم فيما سيكون أمين الباجي مدرب شبيبة العمران أمام أول تجاربه في الرابطة المحترفة الأولى بعد أن تسلّم المشعل عن محمد العرعوري الذي كانت الشبيبة قد فتحت أمامه أبواب الرابطة الأولى لأول مرة في مسيرته.
السويح يعود
فكّ الملعب التونسي ارتباطه بمدربه شكري الخطوي مباشرة بعد مباراة الجولة الختامية لمرحلة الذهاب في نهاية شهر نوفمبر الماضي بعد أن فشل في قيادة الفريق إلى دور مجموعات كأس الاتحاد الإفريقي “كاف”.
وتعاقدت البقلاوة مع ابن لسعد الدريدي لكنّه سرعان ما فكّ الارتباط معه بعد تلقيه لعرض خارجي وتحديدا من شباب قسنطينة الجزائري وهو ما دفع هيئة محمد محجوب إلى التعاقد مع القيدوم عمّار السويّح والذي تمت مفاوضته في الصائفة المنقضية دون التوصل إلى اتفاق.
وغاب السويّح (68 سنة) عن أجواء البطولة الوطنية طيلة المواسم العشرة الأخيرة وتحديدا منذ اقالته من تدريب الترجي الرياضي في ديسمبر 2016 وتعويضه بفوزي البنزرتي.
وخاض السويّح تجارب محدودة منذ مغادرته لنادي باب سويقة حيث أشرف على نادي أحد السعودي في 14 مباراة بين جانفي وسبتمبر 2019 ثم قاد شبيبة القبايل الجزائري في 34 لقاء بين نوفمبر 2021 وجوان 2022 قبل أن يتولى الإشراف على المقاليد الفنية لمواطنه وفاق سطيف في 15 مقابلة بين فيفري وجوان 2024.
المكشّر يلبي النداء
لبّى المدرب محمد المكشر نداء الواجب ليجدّد العهد مع النجم الساحلي بعد نحو ستة أشهر من تخلي هيئة زبيّر بيّة خدماته بتعلّة البحث عن “كاليبر أكبر” على حد تعبير رئيس الفرع السابق منتصر عمّار.
وتخلّى المكشّر عن تعاقده مع هلال بنغازي الليبي أملا في النهوض بليتوال من جديد واحداث ثورة رياضية خاصة أنه كلّف بمهمتي المدرب والمنادجر العام.
ويستهلّ المكشّر مغامرته الجديدة بالتباري مع انهزم أمامهما ذهابا حيث سيستضيف شبيبة العمران يوم السبت قبل التنقل إلى العاصمة للتباري مع النادي الإفريقي يوم الخميس.
ماذا عن البقيّة؟
انفصل مستقبل قابس أثناء توقّف النشاط عن المدرب إسكندر القصري الذي آثر الانسحاب في ظل تردّي الوضعية المالية وغياب أية رؤية إدارية كما حصلت القطيعة بين شبيبة العمران ومحمد العرعوري نتيجة اختلاف في الرؤى الفنية وتجاوز طموحات المدرب لإمكانيات ناديه.
وكلّفت “الجليزة” ابن النادي محمد الشيباني إلى حين التعاقد مع مدرب جديد (على الأرجح محمد العرعوري) فيما كلف أبناء “الجبل الأحمر” أمين الباجي.
أما الأولمبي الباجي فانتظر إلى غاية أسبوع قبل عودة السباق ليقيل ابن النادي حافظ القيتوني ويتعاقد مع المدرب لطفي السليمي العاطل عن النشاط في المواسم الأربعة الأخيرة والذي أجرى آخر تجاربه في البطولة سنة 2019 مع نادي حمام الأنف.
من جانبه جدد مستقبل سليمان العهد مع المدرب محمد العياري خلفا بسام زنودة الذي عوّض مؤقتا سامي القفصي المستقيل في نهاية مرحلة الذهاب.
0