مالي: هجمات مسلّحة منسّقة تسفر عن مقتل وزير الدفاع وسيطرة على مدن شمالية

0 comments 16 عدد المشاهدات

تعيش مالي مؤخرا حالة توتر أمني حاد بعد سلسلة هجمات منسّقة شنّتها مجموعات مسلّحة متحالفة بين “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بالقاعدة ومقاتلين طوارق من “جبهة تحرير أزواد”، استهدفت مواقع عسكرية واستراتيجية في عدة مناطق من البلاد.

وأسفرت إحدى أبرز الهجمات عن مقتل وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا في هجوم استهدف مقر إقامته في كاتي قرب العاصمة باماكو، في ضربة قوية للمجلس العسكري الحاكم.

كما أعلن المتمردون الطوارق سيطرتهم على مدينة كيدال في الشمال، إضافة إلى مواقع أخرى في منطقة غاو، وسط حديث عن انسحابات وتحركات عسكرية متسارعة في المنطقة.

وفي المقابل، أكد الجيش المالي مواصلة عملياته لاحتواء الوضع، فيما سُجلت اشتباكات متفرقة في مناطق أخرى بينها سيفاري، مع إصابات في صفوف المدنيين والعسكريين.

وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة أمنية متواصلة تعيشها مالي منذ أكثر من عقد، تتداخل فيها جماعات مسلحة مرتبطة بالقاعدة وداعش مع حركات انفصالية ونشاط جماعات محلية مسلحة.

Related Posts

آخر الأخبار

استطلاع رأي

تقدّم عدد من نواب مجلس نواب الشعب، بمقترح مشروع قانون لاعتماد نظام الحصة الواحدة في المؤسسات التربوية العمومية، فهل أنت: