أكّد خميّس الشمّاري اليوم الثلاثاء 17 جوان 2014 استقالته من عضوية هيئة الحقيقة والكرامة.
وذكرت وات أنّ الاستقالة قدّمت لسهام بن سدرين التي انتخبت رئيسة للهيئة وسط جدل واسع وانتقادات كبيرة من لفيف من الرأي العام والنشطاء الحقوقيين.
وطرح توقيت تقديم الاستقالة عديد التساؤلات التي ولّدت تأويلات جمّة حول امكانية أن يكون مردّ القرار رفض رئاسة بن سدرين للهيئة. في حين نفى الشمّاري هذه التخمينات مفيدا في تصريحه لوات بأنّ المسألة حسمت منذ فترة لأسباب صحيّة ولكنّه لم يتسن له تقديم وثيقة الاستقالة قبل موعد اليوم باعتبار أنّ منصب رئيس الهيئة كان شاغرا.
حريّ بالاشارة إلى أنّ عضوية الشمّاري في الهيئة كانت بدورها محلّ رفض من قبل جزء من المتابعين للشأن العام بسبب اشتغال هذا الأخير في مطلع التسعينات مع نظام بن علي قبل أن ينشق ويختار طريق المعارضة.