وفقا لبعض التسريبات من داخل اجتماع الهيئة الإدارية لنقابة التعليم الأساسي فإن اللقاء الذي التأم يوم السبت الفارط لن يحسم أمره بشكل كلّي في انتظار اجتماع اليوم الاثنين 24 أوت 2015، الذي سيجمع لجنة 4 زائد 4 (4 من الحكومة و4 من المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل)، حيث سيكون ملف المعلمين أول نقطة في جدول الأعمال المقترحة للنقاش.
ونقلت مصادر من داخل الاجتماع، لصحيفة الصباح الصادرة اليوم، أن الأمين العام للمنظمة الشغيلة حسين العباسي واكب جزءا من الاجتماع، اكد خلاله للمعلمين أن الاتحاد متمسك بحقوقهم المادية والمعنوية وأن المكتب التنفيذي يسعى لإيجاد الحلول اللازمة التي تضمن للمعلم كرامته وهيبته.
وأكدت ذات المصادر أن العباسي قال للمعلمين إن وعد الاتحاد في وقت سابق بأن يكون للمعلم حقوقه، مسألة لا حياد عنها ولا تراجع فيها.
ومن المرجح أن يخرج اجتماع اليوم بموقف يرضي جميع الأطراف نقابة ووزارة وذلك مع حرص قيادة الاتحاد ورئاسة الحكومة على تجاوز الخلاف وضمان عودة هادئة للمدارس وإبعاد شبح السنة البيضاء.
يُذكر أن الهيئة الادارية لنقابة التعليم الأساسي التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل اقرت تنظيم تحركات احتجاجية بكامل المندوبيات الجهوية يوم 8 سبتمبر المقبل، علاوة عن يوم غضب ثان في 11 من الشهر المقبل باحدى الساحات يتمّ تحديدها لاحقا.
و قد يتمّ التوجه لشنّ اضراب عام بيومين خلال 17 و18 ديسمبر في خطوة تصعيدية ضدّ وزارة التربية.
كما دعت النقابة المعلمين إلى الالتحاق بالمدارس يوم 14 سبتمبر لحضور الاجتماع الاخباري قبل العودة المدرسية التي لن يتم مقاطعتها.